بسم الله الرحمن الرحیم
آیا خالکوبی کردن اسم جلاله جایز است ؟
جواب : حکم نوشتن بر روی پوست را دارد و این مقدار زیر پوست اثری ندارد .
محقق خویی : س- هل تجب إزالة الوشم المسجل على جزء من البدن باسم الجلالة أو كلمات القرآن و إذا كانت إزالته حرجة لاحتياجها لعملية لا يقدر عليها أو محرجة هل يجب عليه الغسل و الوضوء فور تحقق الحدث الأكبر أو الأصغر مع ما فيه من الحرج؟.
ج- لا تجب الإزالة و لا الاغتسال أو الوضوء فورا، نعم لا يجوز إحداث المسّ بعد الحدث و قبل أحد الأمرين إن كان الرسم فوق البشرة و ليس تحت الجلد.[1]
آقای مکارم : (السّؤال 72): ما حكم الأشخاص الذين يحملون وشم أسماء الجلالة أو آيات قرآنية على أجسامهم، من حيث الطهارة و الجنابة و المسّ بلا وضوء؟
الجواب: نظراً لأنّ الآيات تقع تحت الجلد عند الوشم فلا بأس في مسّها. أمّا إذا أمكن إزالتها بلا عسر أو حرج فالأحوط وجوباً أن تزال.[2]
آقای فاضل : السؤال 174: ما هو حكم من وَشمَ علىٰ جسمه أسماء الجلالة و آياتاً من القرآن الكريم بالنّسبة للطّهارة و الجنابة، و مسّ المواضع المذكورة بدون الوضوء؟ الجواب: إذا كانت الآيات القرآنيّة منقوشة علىٰ جسمه، فلا يجوز مسّ ذلك بلا وضوء و طهارة، و يجب محوها أوّلًا ثمّ الوضوء، بل لا يبعد لزوم محو الآيات قبل أن يحدث، و أيضاً إذا كان جنباً، و في حين الغسل، يحرم مسّ أسماء الجلالة، و إن أمكن تجب إزالتها، أو الاغتسال بصبّ الماء على البدن بدون إمرار اليد عليه. و إذا كان الوَشَم تحت الجلد، و مسُّهُ لا يكون هتكاً فلا مانع من ذلك.[3]
مرحوم سید دارد : (مسألة 4): لا فرق بين المسّ ابتداءً أو استدامة، فلو كان يده على الخطّ فأحدث يجب عليه رفعها فوراً، و كذا لو مسّ غفلة ثمّ التفت أنّه محدث.[4]
لذا اگر روی بدن نوشته شود وشخص محدث شود باید آنرا بر طرف کند یا فورا وضوء بگیرد یا اگر لازم است غسل کند .
منتهی در مساله برخی آقایانی که متعرض مساله شده اند گفته اند خال کوبی چون زیر پوست است اشکال ندارد در حالی که در عروه امده : (مسألة 3): لا فرق في حرمة مسّ كتابة القرآن على المحدث بين أن يكون باليد أو بسائر أجزاء البدن، و لو بالباطن كمسّها باللسان أو بالأسنان، و الأحوط ترك المسّ بالشعر أيضاً و إن كان لا يبعد عدم حرمته [5]
که بنا بر این باید گفت فرقی بین روی پوست و زیر پوست وجود ندارد و اطلاق دلیل شامل هر دو حالت می شود [6]
در دلیل مساله برخی به ایه شریفه إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ﴿78﴾لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تمسک کرده اند و جواب داده شده که مراد از مطهرون طهارت باطنی است نه طهارت ظاهری مضافا بر اینکه مراد کتاب مکنون قران موجود نیست بلکه لوح محفوظ است .[7]
البته در روایت زیر برای حکم مذکور به آیه شریفه استشهاد شده است
344- 35- عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصَّبَّاحِ جَمِيعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: الْمُصْحَفُ لَا تَمَسَّهُ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَ لَا جُنُباً وَ لَا تَمَسَّ خَيْطَهُ وَ لَا تُعَلِّقْهُ- إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لٰا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ.[8]
ولی محقق خویی به ضعف سند و دلالت این روایت اشکال میکند و استدلال به روایت را نمی پذیرد .[9]
اما روایت موثق [10] زیر دلالت کامل دارد که مس قران موجود بدون وضوء اشکال دارد
5- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَمَّنْ قَرَأَ فِي الْمُصْحَفِ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ لَا بَأْسَ وَ لَا يَمَسَّ الْكِتَابَ.[11]
اما ایا این موثقه اطلاقی دارد که شامل مس باطنی هم بشود که مورد استناد اقایان قرار گرفته است .
محقق خویی در مورد دیگر دارد: إن اعتمدنا في الحكم بحرمة مس الكتاب على موثقة أبي بصير المتقدِّمة لم يمكننا الحكم بحرمة المس في غيره، لاختصاص الموثقة بالكتاب و لا سبيل لنا إلى ملاكات الأحكام الشرعية لنتعدى عنه إلى غيره.[12]
و ظاهرا ازاین روایت اطلاقی که داخل بدن را هم شامل بشود استفاده نمی شود و مس کتاب عرفا شامل خال کوبی روی بدن نمی شود مگر با تنقیح مناط حاصل از ایه شریفه لا یمسه الا المطهرون که مشکل آن بیان شد.
منتهی باید توجه داشت که هنگام خالکوبی شخص باید متطهر و با غسل و وضوء باشد اما بعد از پایان یافتن خال کوبی اگر محدث شد مانعی ندارد و لازم نیست بلافاصله تطهیر کند البته احتیاط مخصوصا دراین امور که وجه رجحانی ندارد مطلوب است.
محمد عطایی 00/3/18
نتایج
خالکوبی قران و اسماء جلاله حرام نیست هر چند مقتضی احتیاط ترک است .
[1] . منية السائل (للخوئي)، ص: 27 و صراط النجاة (المحشى للخوئي)؛ ج1، ص: 28
[2] . الفتاوى الجديدة (لمكارم)؛ ج2، ص: 32
[3] . جامع المسائل (عربي - للفاضل)؛ ص: 46
[4] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج1، ص: 338
[5] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج1، ص: 338
[6] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج4، ص: 480 و مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج2، ص: 264
[7] . موسوعة الإمام الخوئي، ج4، ص: 474
[8] . تهذيب الأحكام، ج1، ص: 127
[9] . لضعف سندها من وجوه منها: أن الشيخ رواها بإسناده عن علي بن حسن بن فضال و طريق الشيخ إليه ضعيف. بل و دلالتها أيضاً قابلة للمناقشة، و ذلك لأنها قد اشتملت على المنع من تعليق الكتاب و مس ظاهره من غير طهر، و حيث لا قائل بحرمة التعليق من غير وضوء فلا مانع من أن يجعل ذلك قرينة على إرادة الكراهة من النهي.( موسوعة الإمام الخوئي، ج4، ص: 474 )
[10] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج13، ص: 149 و في الطّريق الحسين بن المختار، قال الشّيخ: إنّه واقفيّ «4».( منتهى المطلب في تحقيق المذهب، ج2، ص: 151) و معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج1، ص: 260 و موسوعة الإمام الخوئي، ج4، ص: 475
[11] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 50
[12] . موسوعة الإمام الخوئي، ج4، ص: 477
اینجانب محمد عطایی پاسخگوی مسائل شرعی هستم و به همین جهت برخی مسائل را بررسی نموده و نتیجه را در اینجا منعکس میکنم