بسم الله الرحمن الرحیم
فاصله زن با مرد در نماز
العاشر: أن لا يصلّي الرجل و المرأة في مكان واحد، بحيث تكون المرأة مقدّمة على الرجل أو مساوية له، إلّا مع الحائل أو البعد عشرة أذرع بذراع اليد على الأحوط و إن كان الأقوى كراهته إلّا مع أحد الأمرين،[1]
مرحوم سید اول بنا بر احتیاط تقدم را لازم می داند و بعد فتوی به کراهت می دهد و از محشین عروه اقایان بروجردی و فاضل [2] و سیستانی ( با فاصله ده ذراع ) خویی و منتظری [3] و مکارم و حکیم [4] و تبریزی [5]( با فاصله یک وجب ) حاشیه دارند .
محقق خویی : (مسألة 545): الأقوى صحة صلاة كل من الرجل و المرأة إذا كانا متحاذيين حال الصلاة، أو كانت المرأة متقدمة إذا كان الفصل بينهما مقدار شبر، أو أكثر، و إن كان الأحوط استحبابا أن يتقدم الرجل بموقفه على مسجد المرأة، أو يكون بينهما حائل، أو مسافة عشرة أذرع بذراع اليد، و لا فرق في ذلك بين المحارم و غيرهم، و الزوج و الزوجة و غيرهما، نعم يختص ذلك بصورة وحدة المكان بحيث يصدق التقدم و المحاذاة، فإذا كان أحدهما في موضع عال، دون الآخر على وجه لا يصدق التقدم و المحاذاة فلا بأس.[6]
اقای سیستانی : مسألة 545: لا تصح على الأحوط صلاة كل من الرجل و المرأة إذا كانا متحاذيين حال الصلاة ، أو كانت المرأة متقدمة على الرجل، بل يلزم تأخرها عنه بحيث يكون مسجد جبهتها محاذياً لموضع ركبتيه و الأحوط استحباباً أن تتأخر عنه بحيث يكون مسجدها وراء موقفه أو يكون بينهما حائل أو مسافة أكثر من عشرة أذرع بذراع اليد، و لا فرق في ذلك بين المحارم و غيرهم، و الزوج و الزوجة و غيرهما، نعم الأظهر اختصاص المنع بالبالغين و إن كان التعميم أحوط، كما يختص المنع بصورة وحدة المكان بحيث يصدق التقدم و المحاذاة، فإذا كان أحدهما في موضع عال، دون الآخر على وجه لا يصدق التقدم و المحاذاة فلا بأس، و كذا يختص المنع بحال الاختيار و أما في حال الاضطرار فلا منع و كذا عند الزحام بمكة المكرمة على الأظهر.[7]
علت اختلاف روایات متعددی است که وارد شده و اختلاف دارند
4914/ 4. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ: عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي زَاوِيَةِ الْحُجْرَةِ وَ امْرَأَتُهُ أَوِ ابْنَتُهُ تُصَلِّي بِحِذَاهُ فِي الزَّاوِيَةِ الْأُخْرىٰ؟
فَقَالَ: «لَا يَنْبَغِي لَهُ ذٰلِكَ، فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا شِبْرٌ ، أَجْزَأَهُ
قَالَ : وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تُزَامِلُ الرَّجُلَ فِي الْمَحْمِلِ يُصَلِّيَانِ جَمِيعاً؟
فَقَالَ: «لَا، وَ لٰكِنْ يُصَلِّي الرَّجُلُ، فَإِذَا صَلّىٰ، صَلَّتِ الْمَرْأَةُ». [8]
روایت از لحاظ سند صحیح شمرده شده [9]
از لحاظ دلالت هم در کنار هم نماز خواندن زن و مرد را با فاصله یک وجب مجزی می داند اما با فاصله کمتر را اجازه نمی دهد. مرحوم شیخ درتهذیب در ادامه روایت اول توضیح داده است " يَعْنِي إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُتَقَدِّماً لِلْمَرْأَةِ بِشِبْرٍ." که وجه آن روشن نیست چون فرض سوال این است که زن و مرد کنار هم ایستاده اند و حضرت می فرماید اگر بین آنها یک وجب فاصله باشد مانعی ندارد و اصلا اشاره ای به تقدم نشده است بلی شاید بتوان از این روایت استفاده کرد که به طریق اولی اگر مرد یک وجب جلو تر باشد نماز صحیح است ولی نمی توان گفت اگر کنار هم باشند با فاصله یک وجب باطل است .
هر چند برخی لاینبغی را حمل بر کراهت کرده اند " فإنّ لفظ لا ينبغي يناسب الكراهة. مع أنّ التأمل في مجموع الأخبار المانعة يشهد بالكرهة أيضا، و هو حمل شائع عرفي متعارف في الفقه. كما أنّ كثرة الاختلاف في التحديد الرافع للمنع، كما يأتي من أمارات الكراهة أيضا.[10]
سه روایت دیگر هم نماز مرد و زن را در کنار هم بدون فاصله جائز نمی دانند
1- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الْمَرْأَةِ تُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الرَّجُلِ قَرِيباً مِنْهُ فَقَالَ إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا مَوْضِعُ رَحْلٍ فَلَا بَأْسَ.
2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَ الْمَرْأَةُ بِحِذَاهُ يَمْنَةً أَوْ يَسْرَةً قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَتْ لَا تُصَلِّي.
3- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ يُصَلِّيَانِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ الْمَرْأَةُ عَنْ يَمِينِ الرَّجُلِ بِحِذَاهُ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا شِبْرٌ أَوْ ذِرَاعٌ.[11]
منتهی فاصله را یک رحل یا یک وجب یا یک ذراع دانسته اند که متفاوت است و همین تفاوت موجب حمل بر کراهت شده است .
آقای فیاض : لأن الروايات الناهية عن صلاة الرجل بمحاذاة صلاة المرأة و بالعكس ظاهرة في نفسها في مانعيّة المحاذاة، و لكن لا يمكن الحفاظ على هذه الظاهرة العرفية و ذلك لأن مانعيّة المحاذاة في بعض هذه الروايات قد حدّدت بالمسافة بينهما بأقلّ من شبر، و في الآخر بأقلّ ممّا لا يتخطّى، و في الثالث بأقلّ من ذراع، و في الرابع بأقلّ من رجل، و في الخامس بعظم الذراع فصاعدا، و في السادس بأقلّ من عشرة أذرع ... و من الواضح أنه لا يمكن تحديد مانعيّتها بهذه المراتب المتفاوتة طولا و قصرا حيث يلزم من فرض وجوده عدمه، فإذن بطبيعة الحال يكون هذا الاختلاف بنفسه قرينة على أنها في مقام بيان الحكم الترخيصى و هو الكراهة، و اختلافها يكشف عن اختلاف مراتبها في الشدّة و الضعف.[12]
در مقابل روایتی است که صریحا اجازه می دهد
8 وَ رَوَى جَمِيلٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ- لَا بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ بِحِذَاءِ الرَّجُلِ وَ هُوَ يُصَلِّي[13]
سند را اکثرا صحیح دانسته اند [14]
از لحاظ دلالت به روشنی بیان میکند که مرد و زن می توانند در کنار هم نماز بخوانند و حد فاصله ای را هم بیان نکرده است و مطلق است .
اما از این روایت لزوم تقدم مرد برزن استفاده نمی شود کما اینکه جواز تقدم زن بر مرد هم استفاده نمی شود .
بنا بر این تا به حال می توان نتیجه گرفت که زن ومرد می توانند کنار هم نماز بخوانند و فاصله و ساتر لازم نیست اما ایا زن می تواند جلوی مرد نماز بخواند یا خیر ؟
911- 119- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَقِيمُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي قَالَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يَجْعَلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَذْرُعٍ وَ إِنْ كَانَتْ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ جَعَلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا مِثْلَ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَهُ فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ كَانَتْ تُصِيبُ ثَوْبَهُ وَ إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ قَاعِدَةً أَوْ نَائِمَةً أَوْ قَائِمَةً فِي غَيْرِ صَلَاةٍ فَلَا بَأْسَ حَيْثُ كَانَتْ.[15]
روایت موثقه است[16]
این روایت نماز خواندن زن در مقابل مرد را با فاصله کمتر از ده ذراع جائز نمی داند
526 وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي الضُّحَى وَ أَمَامَهُ امْرَأَةٌ تُصَلِّي بَيْنَهُمَا عَشَرَةُ أَذْرُعٍ قَالَ لَا بَأْسَ لِيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ.[17]
این روایت هم با سند ضعیف موید روایت قبل قرار میگیرد که زن در فاصله کمتر از ده ذراع نباید جلوی مرد نماز بخواند .
ظاهرا آقایان روایات سابق را در تعارض با این روایت دیده و این روایت را حمل بر کراهت کرده اند در حالی که موضوع آن روایات محاذات زن و مرد بود نه تقدم زن و مرد و در مورد فاصله ده ذراع روایت معارضی نداریم مضافا بر اینکه کانه در ذهن سائل اصل عدم جواز تقدم زن بر مرد مرتکز بوده است . و تنها از مساوات بین آنها سوال کرده اند .
بنا براین به نظر می رسد زن نمی تواند جلوی مرد نماز بخواند مگر با فاصله ده ذراع
اما ذراع که وسیله اندازه گیری در قدیم بوده فاصله بین ارنج تا نوک انگشت میانه است که با توجه به تفاوت انسانها معلوم می شود که به صورت وسائل دقیق امروزی نبوده است و بنابر مقیاسهای جدید، هر ذراع برابر با 46 تا 54 سانتی متر میباشد. که دراین صورت بین 4.60 [18] تا 5.20 متر می باشد [19] و بنا بر احتیاط باید فاصله پنج متر را رعایت کنند [20].
اما در مورد وجود ساتر اقای سبزواری به سه روایت اشاره کرده است
1580- 112- أَحْمَدُ عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي الْمَرْأَةِ تُصَلِّي عِنْدَ الرَّجُلِ قَالَ إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا حَاجِزٌ فَلَا بَأْسَ.[21]
سند روایت صحیح است [22]
6122- 3- «1» مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي زَاوِيَةِ الْحُجْرَةِ- وَ ابْنَتُهُ أَوِ امْرَأَتُهُ تُصَلِّي بِحِذَائِهِ- فِي الزَّاوِيَةِ الْأُخْرَى قَالَ- لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ- فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ أَجْزَأَهُ.[23]
6123- 4- «4» عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ- قَصِيرِ الْحَائِطِ وَ امْرَأَةٌ قَائِمَةٌ تُصَلِّي بِحِيَالِهِ- وَ هُوَ يَرَاهَا وَ تَرَاهُ قَالَ- إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا حَائِطٌ طَوِيلٌ أَوْ قَصِيرٌ فَلَا بَأْسَ.[24]
دو روایت اخیر سند خوبی ندارند اما مطابق روایت اول هستند و مشکل ندارد الا اینکه در مورد جایی است که زن ومرد کنار هم نماز میخوانند که بیان شد حمل بر استحباب شده است اما در جایی که زن مقدم بر مرد است روایت ساکت ا ست ونمی توان حکم یکی را بر دیگری جاری نمود و وجهی هم برای اولویت وجود ندارد لذا تنها دلیل این مطلب اجماع است.
محمد عطایی 00/11/10
نتایج
الف ) اگر زن ومرد کنار هم نماز بخوانند داشتن فاصله یا ساتر مستحب است .
ب ) زن نمی تواند جلوی مرد نماز گذار نماز بخواند مگر با فاصله 5 متر یا وجود ساتر که همدیگر را نبینند
[1] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج2، ص: 386
[2] . العروة الوثقى مع تعليقات الفاضل، ج1، ص: 419
[3] . العروة الوثقى مع تعليقات المنتظري؛ ج1، ص: 471
[4] . منهاج الصالحين (المحشى للحكيم)؛ ج1، ص: 198
[5] . منهاج الصالحين (للتبريزي)؛ ج1، ص: 148
[6] . منهاج الصالحين (للخوئي)؛ ج1، ص: 143 و منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج2، ص: 160
[7] . منهاج الصالحين (للسيستاني)، ج1، ص: 183
[8] . الكافي (ط - دار الحديث)، ج6، ص: 104 و تهذيب الأحكام، ج2، ص: 231 به عنوان دو روایت مستقل
[9] . منتهى المطلب في تحقيق المذهب؛ ج4، ص: 307 و جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج2، ص: 122 و مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج2، ص: 129 و مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج3، ص: 223 و ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار؛ ج4، ص: 247
[10] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج5، ص: 421
[11] . الكافي (ط - الإسلامية)؛ ج3، ص: 298
[12] . تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى (للفياض)؛ ج3، ص: 118
[13] . من لا يحضره الفقيه؛ ج1، ص: 247
[14] . مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان؛ ج2، ص: 128 و ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد؛ ج2، ص: 243 و الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج7، ص: 177 و مصابيح الظلام؛ ج6، ص: 44
[15] . تهذيب الأحكام، ج2، ص: 232
[16] . مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج3، ص: 223 و ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد؛ ج2، ص: 243 و ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار؛ ج4، ص: 248 و جواهر الكلام في ثوبه الجديد؛ ج4، ص: 545
[17] . مسائل علي بن جعفر و مستدركاتها؛ ص: 228
[18] . 12 4 متراً تقريباً المسائل المنتخبة (للسيستاني)، ص: 122ا
[19] . تقارب خمسة أمتار منهاج الصالحين (للسيد محمد سعيد)، ج1، ص: 177ا و رساله توضيح المسائل (مكارم)، ص: 157
[20] . ذراعهاى متعارف با يكديگر تفاوت دارند بزرگترين ذراع متعارف را در نظر بگيرند، رساله توضيح المسائل (شبيرى)، ص: 195
[21] . تهذيب الأحكام؛ ج2، ص: 379
[22] . مدارك الأحكام في شرح عبادات شرائع الإسلام؛ ج3، ص: 222 و روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه؛ ج2، ص: 122 و معتصم الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج2، ص: 241 و ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار؛ ج4، ص: 624
[23] . وسائل الشيعة، ج5، ص: 130
[24] . وسائل الشيعة، ج5، ص: 130
اینجانب محمد عطایی پاسخگوی مسائل شرعی هستم و به همین جهت برخی مسائل را بررسی نموده و نتیجه را در اینجا منعکس میکنم