بسم الله الرحمن الرحیم
سلام دادن قبل از امام
(مسألة 13): لا يجب تأخّر المأموم أو مقارنته مع الإمام في الأقوال و إن كان الأحوط التأخّر خصوصاً مع السماع و خصوصاً في التسليم ، و على أيّ حال لو تعمّد فسلّم قبل الإمام لم تبطل صلاته ، و لو كان سهواً لا يجب إعادته بعد تسليم الإمام،[1]
آقایان بروجردی و نایینی و فاضل حاشیه دارند و اشکال کرده اند .
حکیم : و أما عدم المتابعة في التسليم و الإتيان به قبل الإمام فهو لا يوجب إلا عدم استكمال فضيلة الجماعة، من دون أن يقتضي بطلان الصلاة.[2]
تبريزى : و لو سلم- قبل الإمام عامدا- انفرد في صلاته.[3]
سیستانی : كما لا تجب رعاية المتابعة في التسليم الواجب مطلقاً فيجوز أن يسلم قبل الإمام و ينصرف و لا يضر ذلك بصحة جماعته على الأظهر.[4]
در مورد تقدم امام در اقوال واجب و مستحب در نماز ظاهرا اشکالی ندارد .
(51) لأنّ المغروس في الأذهان: أنّ الجماعة عبارة عن المتابعة في الأفعال و الهيئات الصلاتية، و لذا لم يسأل أحد من المعصومين (عليهم السلام) عن المخالفة القولية، و لم يرد عنهم (عليهم السلام): حكم ابتدائي في ذلك مع أنّه من الابتلائيات للمتشرّعة، فيصح الرجوع في عدم وجوبها إلى البراءة بعد فقد الدليل على عدم لزوم المتابعة و إن قلنا بأصالة الاحتياط في باب الجماعة، إذ الاحتياط إنّما هو ما يتعلق بهيئتها الخارجية لا في ما لا ربط له بها عرفا مع أنّ مقتضى عمومات وجوب الأقوال و الأذكار صحة إتيانها كيف شاء المأموم بخلاف الأفعال التي دل دليل خاص على لزوم المتابعة فيها، و قد تقدّم بيانه. و لذا نسب إلى المشهور عدم وجوبها في الأقوال.[5]
اما از میان اقوال نسبت به تکبیره الاحرام و سلام مساله فرق میکند
اما تکبیره الاحرام باید بعد از امام گفته شود چون قبل از اینکه امام نماز را شروع کند عنوان ماموم معنی ندارد
سبزواری : لعدم تحقق عنوان الائتمام قبل شروع الإمام في الصلاة، و لو شك في ذلك فمقتضى الأصل عدمه أيضا، و لظهور الإجماع، و لخبر عليّ بن جعفر (عليه السلام): عن أخيه (عليه السلام): «في الرجل يصلّي إله أن يكبّر قبل الإمام؟ قال لا يكبّر إلّا مع الإمام، فإن كبّر قبله أعاد» .[6]
اما در مورد سلام هم این بحث مطرح شده است .
آنچه مسلم است با سلام قبل از امام نماز جماعت تمام می شود و دیگر ثواب جماعت را نمی برد و این هم مسلم است
کاشف الغطاء : إنّ التحليل يقتضي جواز السبق به لأنّه إن وقع سهواً فقد تحلّل قهراً و إن وقع عمداً فهو انفراد و خروج من الصلاة طبعاً. [7]
فیاض : لا خصوصية فيه بل مقتضى النصوص انه يجوز للمأموم أن يسلم قبل الامام عن اقتضاء الحاجة أو سهوا، بل يجوز عن عمد و التفات و لكن ينفرد المأموم عند الامام حينئذ قهرا في تمام هذه الصور على أساس انه خرج عن الصلاة فينتفي الائتمام بانتفاء موضوعه، و بذلك يمتاز التسليم عن سائر الاقوال في الصلاة فإن التقدم فيها أو التأخر عنها لا يضر بالائتمام للسيرة العملية القطعية الجارية بين المسلمين من زمن التشريع الى زماننا هذا، فلو كان التقدم أو التأخر فيها مضرا بالائتمام كما كان كذلك في الأفعال لأشير إليه في ضمن نصوص الباب تصريحا أو تلويحا على أساس أنه أمر مغفول عنه عن الاذهان العامة مع كثرة الابتلاء به.[8]
ظاهرا در این باب روایاتی هم وجود دارد که دال بر جواز است
محقق خویی : و أمّا في التسليم: فقد وردت عدّة أخبار معتبرة دلّت على جواز التسليم قبل الإمام، و مورد بعض هذه الأخبارِ المعذورُ من أجل البول و نحوه، و البعض الآخر الناسي، و الثالث منها مطلق لم يتقيّد بشيء منهما [9]
و ظاهرا با سلام دادن نماز فرادی می شود و شاید کسانی که اشکال کرده اند از باب این است که نیت فردی را در نماز جماعت صحیح نمی دانند که قبلا بحث شد و بیان شد که مانعی ندارد . http://ataei110.blogfa.com/post/294
حتی محقق خویی که نیت فرادی در نماز جماعت را در برخی موارد اشکال میکردند در اینجا ملتزم به تخصیص شده و فرموده اند مانعی ندارد .
و عليه ففي المقام تزول الجماعة بقاءً و يحصل الانفراد قهراً. و حينئذ فان قلنا بجواز الانفراد في الأثناء اختياراً كما هو الصحيح[11] كما يجوز مع العذر بلا إشكال فالحكم الوارد في هذه الأخبار مطابق للقاعدة، و إلّا فغايته الالتزام بالتخصيص.[12]
محمد عطایی 8/12/00
نتایج
الف ) بهتر است انسان قبل از امام سلام ندهد .
ب ) اگر به هر علتی قبل از امام سلام داد نمازش فرادی شده و از فضیلت جماعت کاسته می شود.
ج ) سلام قبل از امام در اصل نماز خللی ایجاد نمی کند .
[1] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج3، ص: 162
[2] . منهاج الصالحين (للسيد محمد سعيد)؛ ج1، ص: 276
[3] . المسائل المنتخبة (للتبريزي)؛ ص: 145
[4] . منهاج الصالحين (للسيستاني)؛ ج1، ص: 268
[5] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج8، ص: 64
[6] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج8، ص: 66
[7] . العروة الوثقى (المحشى)، ج3، ص: 162
[8] . تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى (للفياض)؛ ج4، ص: 17
[9] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج17، ص: 254
[10] . http://ataei110.blogfa.com/post/294
[11] . صحّة الجماعة معها لا تخلو من إشكال. (الخوئي). العروة الوثقى (المحشى)، ج3، ص: 127
[12] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج17، ص: 254
اینجانب محمد عطایی پاسخگوی مسائل شرعی هستم و به همین جهت برخی مسائل را بررسی نموده و نتیجه را در اینجا منعکس میکنم