بسمه تعالی
اصل کراهت و بلکه حرمت شعر از آیات زیر استفاده می شود
وَ الشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴿224﴾ أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿225﴾ وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ ﴿226﴾[1]
در ایه شریفه اینکه هلاک شدگان از شعراء تبعیت میکند و شعراء از هر دری سخن میگویند و چیزهایی را میگویند که عمل نمیکنند موجب تقبیح شعراء و شعر خوانی شمرده شده است
چند روایت زیر مبین آیه شریفه هستند
19 حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغٰاوُونَ قَالَ هَلْ رَأَيْتَ شَاعِراً يَتَّبِعُهُ أَحَدٌ إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ تَفَقَّهُوا لِغَيْرِ [٩٦٠] [2]
وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغٰاوُونَ قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ شَاعِراً يَتَّبِعُهُ أَحَدٌ؟ إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ تَفَقَّهُوا[3] لِغَيْرِ الدِّينِ، فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا.[4]
٢٢٢٢٥ - [5]قَالَ: قَالَ: وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ الشُّعَرٰاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغٰاوُونَ[6] فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُمُ الْقُصَّاصُ.[7]
از روایات و علل بیان شده در آیه شریفه معلوم میشود که مراد ازایه مطلق شعر نیست بلکه شعر خاصی است که گمراهان دنبال آن هستند . و یا در امور باطل باشد و یا قصه های بی فائده و دروغ باشد.
برخی گفته اند مراد از شعر منهی شعر لهوی است نه هر نوع کلام موزونی " و أراد بالشعر ما فيه تخييل وتمويه و تغزّل وتعشّق، لا الكلام الموزون؛ إذ من الموزون ما يكون حكمة و موعظة و مناجاة مع اللّٰه سبحانه ." [8]
و لكن يظهر عن صاحب الحدائق الإجماع على اختصاص الكراهة بالأشعار الباطلة،[9]
اقای مکارم : نگاه به مجموع روایاتى که در این زمینه وارد شده، نشان مىدهد که مراد از شعر مکروه، اشعار باطلى است که به خصوص در زمانهاى جاهلیّت براى هجو و بدنامکردن کسى به کار گرفته مىشده و یا خیالپردازىهایى بود که در زمینه عشقهاى مجازى و در وصف زیبارویان از زنان و در راستاى ارضاى شهوترانیهاى غیرمجاز سروده و یا خوانده مىشد.
اما از طرفی در روایت صحیح خواندن شعر در برخی اوقات یا حالات مکروه شمرده شده است حتی اگر شعر حق باشد . یا در وصف اهل بیت باشد .
٩٦٩١ - [10]مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ[11] قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: تُكْرَهُ رِوَايَةُ الشِّعْرِ لِلصَّائِمِ وَ الْمُحْرِمِ وَ فِي اَلْحَرَمِ وَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَ أَنْ يُرْوَى بِاللَّيْلِ قَالَ قُلْتُ: وَ إِنْ كَانَ شِعْرَ حَقٍّ قَالَ وَ إِنْ كَانَ شِعْرَ حَقٍّ.[12]
١٣١٣٨ - [13]وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ يُنْشَدُ الشِّعْرُ بِلَيْلٍ[14] وَ لاَ يُنْشَدُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِلَيْلٍ وَ لاَ نَهَارٍ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ، يَا أَبَتَاهْ فَإِنَّهُ فِينَا[15] قَالَ وَ إِنْ كَانَ فِينَا.[16]
در توجیه روایت اول آقای مکارم نوشته اند مراد از شعر حق کلام است که منطبق بر واقع و راست باشد اما خلاف اخلاق باشد .
بنابراین، مقصود از «مکروهبودن شعر حق»، اشعار غیر دروغ و مطابق واقع است. یعنى راوى سؤال مىکند: اگرچه دروغ نباشد و محتواى شعر واقعیّت داشته باشد؟ حضرت جواب مىدهد: آرى، شعرى که خالى از حکمت باشد و بىهدف سروده یا خوانده شود، مکروه است اگرچه دروغ نباشد، و الّا چگونه مىتوان پذیرفت خواندن اشعار فراوانى که سراینده آن خود اهلبیت عصمت(ع) هستند در شب یا روز جمعه کراهت داشته باشد.[17]
که این توجیه با روایت دوم سازگاری ندارد مگر اینکه روایت دوم را حمل بر غلو کنیم .
محقق خویی : الثالث عشر: إنشاد الشعر، و لا يبعد اختصاصه بغير المراثي أو المشتمل على المطالب الحقّة من دون إغراق أو مدح الأئمّة (عليهم السلام) و إن كان يظهر من بعض الأخبار التعميم.[18]
در نهایت مرحوم مجلسی دارد : فإن الشعر أقسام منها ما هو حرام كالمشتمل على كذب أو فحش أو هجاء مؤمن و نحوها، و منها ما هو مستحب كالشعر المشتمل على مدح النبي و الأئمة عليهم السلام أو على الموعظة و النصائح فقد ورد عن الأئمة عليهم السلام مثله و كم تروي أشعارا كثيرة على مدائحهم، و منها ما هو مكروه كسائر الأشعار فالأول حرمته في المسجد أشد و الثالث أشد كراهة و الثاني يمكن القول بكراهته أيضا مطلقا أو بمعنى أقل ثوابا كما في سائر العبادات أو عدم الكراهة أصلا لما روي من أن مدائحهم عليهم السلام كحسان و غيره ينشدونهم ذلك في المساجد و أمير المؤمنين عليه السلام كان قد يتمثل بالإشعار في الخطب[19]
و ظاهرا قابل دفاع باشد مخصوصا با وجود این روایت
١٩٨٩٨ - اَلْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيُّ فِي كِتَابِ اَلْآدَابِ الدِّينِيَّةِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ عَنْ آبَائِكَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، أَنَّ الشِّعْرَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ فِي اللَّيْلِ مَكْرُوهٌ وَ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْثِيَ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ، فَقَالَ لِي ارْثِ أَبَا الْحَسَنِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ فِي اللَّيْلِ وَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ فَإِنَّ اللَّهَ يُكَافِئُكَ عَلَى ذَلِكَ.[20]
که ا ز این روایت استفاده می شود انشاد شعر در مراثی اهل بیت در شب جمعه نه تنها کراهت ندارد بلکه رجحان هم دارد. و شاید با بیان آقای اشتهاردی تعمیم به تمام حکم و مواعظ قابل دفاع باشد
و كيف كان فالظاهر انّ وجه عدم الكراهة في رثائهم عليهم السّلام كونه موجبا لتذكّر المصائب الواردة عليهم، و حيثيّة المصيبة لا دخل لها في رفع الكراهة، بل المناط معرفتهم عليهم السّلام بتذكّر مصائبهم أو مدائحهم عليهم السّلام و ليس ذلك إلّا لأجل كون تذكّرهم مطلقا موجبا للاتّعاظ و الانتصاح.
و حينئذ يمكن إلغاء الخصوصيّة من هذه الجهة، بل المناط الأصلي مطلق الاتّعاظ فلا يكره إنشاد شعر مشتمل على الوعظ و الموعظة و النصيحة لاتّحاد الملاك في جميع ذلك، مضافا الى إطلاق قوله عليه السّلام: (انّ من الشعر لحكما و انّ من البيان لسحرا)[21]
مخصوصا اگر گفته شود که حکمت کراهت و یا حرمت شعر به صورت مطلق یا در شرائط و ازمان خاص به جهت این باشد که معجزه پیامبر قران است و ممکن است با رواج اشعار کسی تصور کند می شود مثل قران آورد و در معجزه بودن قران تشکیک کند .
محمد عطایی 29/11/02
نتایج
الف ) خواندن اشعار نا مناسب با مضامین سخیف کراهت شدید دارد
ب ) اشعار صحیح با مضامین علمی و مذهبی و عرفانی حتی در شب جمعه کراهت ندارد .
[1] . الشعراء ، الجزء 19، الصفحة: 376، الآية: 224
[2] معاني الاخبار، ٣٦٥/٢، باب نوادر المعاني، الحديث ١٩. و الآية في الشّعراء: ٢٢٤.
البحار ١٠٨/٢، كتاب العلم، الباب ١٥، باب ذمّ علماء السّوء...، الحديث ٩. البحار، ٣١٠/٨، كتاب العدل و المعاد، الباب ٢٤، باب النّار، الحديث ٧٦.
الوسائل، ١٣٣/٢٧، كتاب القضاء، الباب ١٠، من أبواب صفات القاضي، الحديث ٢٤ [٣٣٤٠٥].
في البحار: عن سعد، عن ابن ابى محمّد الخطّاب، عن ابن محبوب.
في الوسائل: عن الفضل بن الحسن الطبرسى في مجمع البيان قال: روى العياشى بالاسناد، عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال في الشّعراء: هم قوم تعلّموا و تفقّهوا بغير علم، فضلّوا و اضلوا.
في البحار بيان: التّعبير عنهم «بالشعراء» لأنّهم كالشّعراء مبنى احكامهم و آرائهم على الخيالات الباطلة.
[3] المراد بهم العلماء يطلبون العلم للدّنيا، سمع منه (م).
[4] حر عاملی، محمد بن حسن. محقق محمد قائنی. ، 1376 ه.ش.، الفصول المهمة في أصول الأئمة (تکملة الوسائل)، قم - ایران، مؤسسه معارف اسلامی امام رضا (علیه السلام)، جلد: ۱، صفحه: ۶۰۸
[5] اعتقادات الصدوق - ١٠٥.
[6] الشعراء ٢٦-٢٢٤.
[7] حر عاملی، محمد بن حسن. مؤسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث. محقق محمدرضا حسینی جلالی. ، 1416 ه.ق.، تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة، قم - ایران، مؤسسة آل البیت (علیهم السلام) لإحیاء التراث، جلد: ۱۷، صفحه: ۱۵۴
[8] . الكافي (ط - دار الحديث)؛ ج6، ص: 310
[9] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج10، ص: 146
[10] التهذيب ٤-١٩٥-٥٥٨، أورده في الحديث ١ من الباب ١٣ من أبواب آداب الصائم، و في الحديث ١ من الباب ٩٦ من أبواب تروك الاحرام.
[11] ورد السند في المصدر هكذا - علي بن مهزيار، عن محمّد بن يحيى، عن حماد بن عثمان.
[12] حر عاملی، محمد بن حسن. مؤسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث. محقق محمدرضا حسینی جلالی. ، 1416 ه.ق.، تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة، قم - ایران، مؤسسة آل البیت (علیهم السلام) لإحیاء التراث، جلد: ۷، صفحه: ۴۰۲
[13] التهذيب ٤-١٩٥-٥٥٦، و ٣١٩-٩٧٢.
[14] في موضع من التهذيب - بالليل (هامش المخطوط).
[15] في نسخة - و إن كان فينا (هامش المخطوط).
[16] حر عاملی، محمد بن حسن. مؤسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث. محقق محمدرضا حسینی جلالی. ، 1416 ه.ق.، تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة، قم - ایران، مؤسسة آل البیت (علیهم السلام) لإحیاء التراث، جلد: ۱۰، صفحه: ۱۶۹
[17] . سایت اسلام کوئست
[18] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج21، ص: 304
[19] . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج15، ص: 246
[20] حر عاملی، محمد بن حسن. مؤسسة آل البیت علیهم السلام لاحیاء التراث. محقق محمدرضا حسینی جلالی. ، 1416 ه.ق.، تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة، قم - ایران، مؤسسة آل البیت (علیهم السلام) لإحیاء التراث، جلد: ۱۴، صفحه: ۵۹۹
[21] . مدارك العروة (للإشتهاردي)؛ ج20، ص: 365
اینجانب محمد عطایی پاسخگوی مسائل شرعی هستم و به همین جهت برخی مسائل را بررسی نموده و نتیجه را در اینجا منعکس میکنم