بسم الله الرحمن الرحیم
بلندکردن دست در قنوت
در عروه آمده و لا يشترط فيه رفع اليدين [1] اما برخی اقایان حاشیه دارند و اشکال کرده اند أصفهاني و خوانساري و حكيم و خميني و گلپايگاني و بروجردي و شيرازي و فاضل [2] و منتظری [3] سبزواری که این کلام تمام نیست و در قنوت بلند کردن دست در مقابل صورت لازم است والا عرفا قنوت محسوب نمی شود.
ظاهر الأصحاب العدم لقولهم باستحباب الرفع و هو مقتضى القاعدة أيضا بعد فرض صدقه بمجرد الدعاء الذي معناه لغة.[4] و مقتضی اصل و اطلاقات هم همین است [5]
و اخبار دال بر لزوم دست گرفتن را حمل بر تعدد مطلوب کرده اند.
اما از طرفی از قرائنی روشن می شود که در مفهوم قنوت اصطلاحی بلند کردن دست لازم است هر چند از لحاظ معنی لغوی قنوت به معنی مطلق دعا است مثل يٰا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ و قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ .
لكن مقتضى مرتكزات المتشرعة قديما و حديثا دخول رفع اليد في مفهوم القنوت، فلا يتحقق القنوت المعهود بدونه، و هو الذي تقتضيه التعبيرات الواردة في النصوص الظاهرة في جعل القنوت ظرفا للدعاء، كقول أبي جعفر عليه السلام: «تقول في قنوت الفريضة في الأيام كلّها ..» «2».
و قول الصادق عليه السلام: «تقول في القنوت لا إله إلا اللّه ..» «3».
و عن إسماعيل بن الفضل: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القنوت [6]و ما يقال فيه؟ قال عليه السلام: ما قضى اللّه على لسانك- الحديث-» «4».
بل يستفاد منه أنّ القنوت شيء و الدعاء فيه شيء آخر، و يدل عليه أيضا خبر عليّ بن محمد بن سليمان: «كتبت إلى الفقيه أسأله عن القنوت، فقال عليه السلام: إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين، و قل ثلاث مرات: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» «1».
و ما في موثق عمار: «أخاف أن أقنت و خلفي مخالفون، فقال عليه السلام: رفعك يديك يجزي- يعني رفعهما كأنّك تركع-» «2».
مضافا إلى أنّ نفس رفع اليد نحو ابتهال و مسكنة، [7]
کاشف الغطاء : لو لم يشترط فيه ذلك لما انحصر في كل صلاة بواحد، و لما اختصّ مورده بما قبل الركوع، ضرورة أنّ الدعاء فضلًا عن مطلق الذكر الذي يجتزى به في القنوت مسنون في كثير من مواضع الصلاة، و لا يسمّى قنوتاً، فتراهم يقولون يستحبّ في صلاة الآيات خمس قنوتات و لا يقولون بمثله في صلاة الأموات، فالظاهر أنّ القنوت في عرف الشارع و المتشرّعة عبارة عن رفع اليدين بالدعاء في الصلاة، كما فسّره به في كنز العرفان، و يظهر من كثير من الأخبار، و يشهد له السيرة المستمرّة من عصر الأئمّة عليهم السلام و لهم سلام اللّٰه عليهم قنوتات في كتب الأدعية، كما في مهج الدعوات و غيره و لو كانت القنوتات مطلق الدعاء لم يكن معنى لعقد باب خاصّ لها، نعم لا يختصّ القنوت بدعاء مخصوص.[8]
و محقق خویی با اینکه در عروه حاشیه ندارد ودر منهاج با عبارت مستحب است بیان نموده که موید نظر صاحب عروه است در توضیحات دارد : و صاحب الجواهر من الذهاب أو الميل إلى دخله في ماهية القنوت و تقوم مفهومه به و أنّه بدونه من الدُّعاء المطلق دون القنوت الموظف. و هذا هو الصحيح، [9]
و به چند دلیل اشاره میکند
أحدها: ما ورد في غير واحد من النصوص من تخصيص محله بالركعة الثانية قبل الركوع ما عدا صلاة الجمعة و العيدين و الآيات ففيها كيفيات اخرى كما تقدّم، فلو كان مساوقاً لمطلق الدُّعاء و لم يتقوّم برفع اليدين لم يعرف أيّ وجه لهذا التخصيص،
ثانيها: النواهي المتعلِّقة به في غير واحد من النصوص المحمولة على التقيّة بل التصريح في بعضها بتركه لدى التقيّة كما تقدّم «4»، فان من البديهي أنّ عنوان التقيّة لا يكاد يتحقّق من دون تقوم القنوت برفع اليدين،
ثالثها: ما اتّفق عليه النص و الفتوى من نفي القنوت عن صلاة الميت مع وضوح تقوّم هذه الصلاة بالدُّعاء بل ليست حقيقتها إلّا ذلك
رابعها: دلالة بعض النصوص الخاصّة عليه.[10] به روایاتی که قبلا اقای سبزواری بیان کرده بود اشاره نموده و در نهایت می نویسد : و المتحصِّل: أنّ المستفاد من مجموع الروايات تقوّم القنوت برفع اليدين و أنّه بدونه لم يكن آتياً بالوظيفة الخاصّة أعني القنوت المأمور به. نعم، لا بأس به بقصد مطلق الدُّعاء دون التوظيف.[11]
و ظاهرا این قول بیشتر قابل دفاع باشد .
محمد عطایی 23/3/03
نتایج
هر چند اکثرا دست گرفتن جلوی صورت را در قنوت لازم نمی دانند ولی ظاهرا قول کسانی که لازم می دانند بیشتر قابل دفاع است .
[1] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج2، ص: 608
[2] . العروة الوثقى مع تعليقات الفاضل؛ ج1، ص: 519
[3] . العروة الوثقى مع تعليقات المنتظري؛ ج1، ص: 577
[4] . مدارك العروة (للإشتهاردي)؛ ج15، ص: 580
[5] . مهذب الأحكام (للسبزواري)، ج7، ص: 92
[6] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج7، ص: 93
[7] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج7، ص: 93
[8] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج2، ص: 609
[9] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج15، ص: 381
[10] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج15، ص: 382
[11] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج15، ص: 383
اینجانب محمد عطایی پاسخگوی مسائل شرعی هستم و به همین جهت برخی مسائل را بررسی نموده و نتیجه را در اینجا منعکس میکنم