بسم الله الرحمن الرحیم
تکلم در اثناء نماز میت
مرحوم سید تقریبا هیچ یک از شرائط نماز معمولی را در نماز میت شرط نمی داند هر چند از باب احتیاط استحبابی همه انها را مناسب می داند و همینطور نبودن موانع نماز را مستحب می داند.
(مسألة 1): لا يعتبر في صلاة الميّت الطهارة من الحدث و الخبث و إباحة اللباس و ستر العورة و إن كان الأحوط اعتبار جميع شرائط الصلاة حتّى صفات الساتر من عدم كونه حريراً أو ذهباً أو من أجزاء ما لا يؤكل لحمه، و كذا الأحوط مراعاة ترك الموانع للصلاة كالتكلّم و الضحك و الالتفات عن القبلة.[1]
دراین مساله تنها دو نفر حاشیه دارند . [2]
و در مساله ده همین باب مساله را در مورد تکلم تکرار کرده که آقایان بیشتری حاشیه دارند که لا یترک یعنی مقتضی احتیاط وجوبی دانسته اند
(مسألة 10): الأحوط ترك التكلّم في أثناء الصلاة على الميّت و إن كان لا يبعد عدم البطلان به.
گلپايگاني و شاهرودي و نجفي و قمّيّ و نائيني و محقق خویی و سیستانی وخمینی و بروجردي و حكيم و شيرازي و أصفهاني و فاضل و منتظری و وحید [3] و فیاض [4]
اقایان مکارم و ال یاسین توضیح داده اند
لا يترك، بل البطلان بالكلام الكثير الماحي هو الأقوى، و هكذا الضحك و نحوه ممّا هو ماحٍ لصورة العمل في نظر المتشرّعة. (آل ياسين).
مكارم الشيرازي: لا موجب لهذا الاحتياط، و كذا ما بعده، إلّا ما يوجب انمحاء صورة هذه الصلاة[5]
در صورتی که مرحوم سید در بحث شرائط نماز میت مساله دیگری مطرح نموده اند که هیچ یک از اقایان حاشیه ندارند .
الثالث عشر: الثالث عشر: الموالاة بين التكبيرات و الأدعية على وجه لا تمحو صورة الصلاة. [6]
الموالاة بين التكبيرات و الأذكار، بان لا يفصل بينها بمقدار تنمحي به صورة الصلاة. [7]
اما دلیل عدم لزوم شرائط نماز را این میدانند که اصولا نماز میت نماز نیست بلکه ذکر و دعا است که در پست https://ataei110.blogfa.com/post/154 مطرح شده .
محقق خویی : لم يقم دليل على أن التكلم مبطل للصلاة على الميِّت، لأنها ليست صلاة ذات ركوع و سجود، [8]
و ظاهرا دلیل اصلی روایتی در این باب است
٣١٠٣ - [9]مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ اَلْعِلَلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّمَا لَمْ يَكُنْ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ رُكُوعٌ وَ لاَ سُجُودٌ لِأَنَّهُ إِنَّمَا أُرِيدَ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ الشَّفَاعَةُ لِهَذَا الْعَبْدِ الَّذِي قَدْ تَخَلَّى مِمَّا خَلَّفَ وَ احْتَاجَ إِلَى مَا قَدَّمَ.
قَالَ: وَ إِنَّمَا جَوَّزْنَا الصَّلاَةَ عَلَى الْمَيِّتِ بِغَيْرٍ وُضُوءٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَ لاَ سُجُودٌ. [10]
اما کسانی که تکلم را مشکل دانسته اند به امری تمسک کرده اند که ظاهرا مورد قبول همه است .
محقق خویی : يشترط أن لا يكون التكلم على نحو يقطع الهيئة الاتصالية للصلاة، إذ لكل مركب هيئة فإذا كان التكلم قاطعاً لهيئتها فلا محالة يوجب البطلان و إن كان الأحوط ترك التكلم في أثنائها مطلقا.[11]
محقق خویی : إنما تعتبر الموالاة لتعدّ الأشياء المتشتة شيئاً واحداً لدى العرف للتتابع، فلا يجزئ ما إذا كبّر ثم اشتغل بشيء كالمطالعة ثم كبّر ثانية بعد مدة.[12]
لذا می توان گفت دراین مساله اختلاف بین اقایان وجود ندارد چون اولا شرائط نماز دران وجود ندارد هر چند مستحب است و خوب است مراعات شود اما از طرفی وحدت عرفیه و موالات بین تکبیرات لازم است و الا یک عمل محسوب نمی شود.
یعنی کسانی که تکلم و سائر موانع نماز را مضر نمی دانند در جایی است که مضر به وحدت عرفیه نباشد و کسانیکه مضر می دانند فرض در جایی است که عرفا با وحدت عرفیه منافات داشته باشد .
سبزواری : إنّ المستفاد من الأدلة أنّ لها وحدة اتصالية عرفية تنقطع بالتكلم في الأثناء.[13]
قمی : يمكن أن يقال: ان الوجه في الاحتياط بالنسبة الى هذه الامور انها تمحى الصورة الصلاتية. و بعبارة اخرى: تنافي ما هو المرتكز عند المتشرعة فان ما يمحو الصورة المعهودة كالوثبة و الفعل الكثير يبطلها و اللّه العالم.[14]
محمد عطایی 11/9/03
نتایج
الف ) هیچ یک از شرائط و موانع نمازهای عادی در نماز میت شرط نیست .
ب ) اما باید وحدت عرفیه نماز میت حفظ شود لذا هر امری که موجب زوال وحدت عرفیه شود مضر به صحت نماز است
ج ) می توان بین تکلم کم و صحبت زیاد و یا انحراف چند لحظه ای از قبله یا حرکت یسیر با حرکات غیر عادی تفاوت گذاشت
[1] . العروة الوثقى (المحشى)؛ ج2، ص: 102
[2] یزدی محمد کاظم بن عبد العظیم. العروة الوثقی (عدة من الفقهاء، جامعه مدرسين). ج 2، جماعة المدرسين في الحوزة العلمیة بقم. مؤسسة النشر الإسلامي، 1421، ص 102.
[3] . منهاج الصالحين (للوحيد)؛ ج2، ص: 92
[4] یزدی محمد کاظم بن عبد العظیم. العروة الوثقی (أعلام العصر، مؤسسة الأعلمي). ج 1، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1409، ص 430. و منهاج الصالحين (للفياض)؛ ج1، ص: 137
[5] . العروة الوثقى مع التعليقات، ج1، ص: 339
[6] یزدی محمد کاظم بن عبد العظیم. العروة الوثقی (عدة من الفقهاء، جامعه مدرسين). ج 2، جماعة المدرسين في الحوزة العلمیة بقم. مؤسسة النشر الإسلامي، 1421، ص 101.
[7] سیستانی علی. المسائل المنتخبة (سیستانی). مکتب آية الله العظمی السيد السيستاني، 1422، ص 72. و منهاج الصالحين (المحشى للحكيم)؛ ج1، ص: 119
[8] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج9، ص: 271
[9] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢-١١٤، و علل الشرائع - ٢٦٧-٩.
[10] حر عاملی محمد بن حسن. تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة. ج 3، مؤسسة آل البیت (علیهم السلام) لإحیاء التراث، 1416، ص 90.
[11] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج9، ص: 271
[12] . موسوعة الإمام الخوئي؛ ج9، ص: 259
[13] . مهذب الأحكام (للسبزواري)؛ ج4، ص: 145
[14] . مباني منهاج الصالحين؛ ج2، ص: 441
اینجانب محمد عطایی پاسخگوی مسائل شرعی هستم و به همین جهت برخی مسائل را بررسی نموده و نتیجه را در اینجا منعکس میکنم